العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
42
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
دليل بر سميع و بصير بودن خداوند ، سمع « 1 » است . زيرا قرآن كريم بر آن دلالت دارد [ و در آيات فراوانى خداوند به سميع و بصير توصيف شده است ] ، و نيز اجماع مسلمانان بر آن منعقد شده است ، [ و اجماع مسلمانان بر يك عقيده ، نشان دهندهء آن است كه اين عقيده ريشه در قرآن يا سنت قطعى معصومان عليهم السّلام دارد . ] حال كه معلوم شد خداوند سميع و بصير است ، مىگوييم : شنيدن و ديدن ، مانند ديگر ادراكها ، در ما انسانها به وسيلهء آلات جسمانى [ مانند : گوش و چشم ] صورت مىپذيرد ، [ و مشروط به بودن و سلامت آنهاست ] ، و اين شرط در حق خداى متعال ، به حكم عقل ، محال است . پس بايد سمع و بصر را يا به همان چيزى كه ابو الحسين گفته بازگردانيم ، [ و بگوييم : مقصود از آنها علم خداوند به امور ديدنى و شنيدنى است و بنابراين شاخهاى از علم خداوند مىباشند ] ؛ و يا آنها را صفاتى زايد بدانيم كه در مورد خداى متعال محتاج آلات نمىباشند . المسألة السادسة : في إنّه تعالى متكلم قال : و عمومية قدرته تدل على ثبوت الكلام و النفساني غير معقول . أقول : ذهب المسلمون كافة إلى أنّه تعالى متكلم و اختلفوا في معناه : فعند المعتزلة أنّه تعالى أوجد حروفا و أصواتا في أجسام جمادية دالة على المراد . و قالت الأشاعرة : إنّه متكلم بمعنى أنّه قام بذاته معنى غير العلم و الإرادة و غيرهما من الصفات تدل عليها العبارات ، و هو الكلام النفساني ، و هو عندهم معنى واحد ليس بأمر و لا نهي و لا خبر و لا غير ذلك من أساليب الكلام . و المصنف رحمه اللّه حينئذ استدل على ثبوت الكلام بالمعنى الأول بما تقدم من كونه تعالى قادرا على كل مقدور [ و ] لا شك في إمكان خلق أصوات في أجسام تدل على المراد . و
--> ( 1 ) - سمع در لغت به معناى شنيدن است و در اصطلاح كلام ، به آيات قرآنى و روايات معصومان عليهم السّلام اطلاق مىشود كه دليل نقلى ، در برابر دليل عقلى ، بر عقايد دينى هستند .